يقدم راعي شبكة الزاهر الإسلامية الشيخ عثمان حِدِكْ حفظه الله الشعب الصومالي والأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وأن يعم السلام والرخاء ربوع العالم ويتنمني لطلاب العلم في المراكز التابعة للشبكة التفوق والنجاح
.

 


الشيخ محمد حاجي داوود محمد



إصدارت المركز

 
 

صدور الطبعة الثانية من كتاب" المنح الوهبية في ذم القبيلة والعصبية

صدرت الطبعة الثانية من كتاب" المنح الوهبية في ذم القبلية والعصبية" للمؤلف الشيخ عثمان شيخ عمر حِدِكْ ، وكانت الطبعة الأولي من هذا الكتاب قد نفدت في فترة وجيزة، وهذه هي الطبعة الثانية التي وصفها المؤلف في مقدمتها بأنها تمتاز بتهذيب وتنقيح وزيادات مهمة في بعض المواضيع ، وتصحيح الأخطاء التي وقعت في الطبعة الأولي ، ونأمل في أن يأخذ الكتاب مكانه في محاربة القبلية والعصبية التي تعتبر أصل البلية التي حلت بالشعب الصومالي وقعدت به عن ركب الحضارة والتقدم .

ويتكون كتاب "المنح الوهبية في ذم العصبية والقبلية" من سبعة فصول وخاتمة تتطرق الي أزمة القبلية والعصبية وما يواكبها من سلبيات في المجتمعات التي نكبت بها قديما وحديثا  وكذلك عن الأعراف والتقاليد والعادات السيئة التي تفرعت عن القبلية والعصبية وكيف أصبحت معيارا يستخدمه البعض للحكم علي الأمور في الصومال.

ويقوم المؤلف في الفصل الأول بالتعريف بالعصبية والقبلية والحمية تعريفا لغويا واصطلاحيا شاملا وما ورد من الاثار في ذمها التي تصنفها في خانة الجاهلية التي حاربها الإسلام ولا يزال ، وكذلك التحذير من الطعن في الأنساب فالكل من آدم وآدم من تراب.

وفي الفصل الثاني يتطرق المؤلف الي العادات والتقاليد التي أورثتها القبلية والعصبية ، والتي لا تزال تلقي بظلالها علي المجتمع الحديث ، ويؤكد المؤلف في هذا الفصل الرفع من شأن التقوي كمعيار لتقييم الأشخاص وليس في انتماءاتهم القبلية أو الطائفية.

وفي الفصل الثالث يقدم المؤلف تعريفات عن هيكل الزعامات القبلية وما يناط بهم من مسؤوليات في المجتمع ، ثم يتطرق الي أهمية هذه المسؤولية واستخدامها لتحقيق العدالة وإنصاف المظلومين ، وليس في اجتياح حقوق الضعفاء من قبل الأقوياء.

وفي الفصل الرابع يواصل المؤلف تعريفة لطبقات الأنساب والفروق بين الأمة والشعب القبيلة والعشيرة والفخذ والبطن والحي والعمارة والقرابة ، وتداخل هذه التفريعات وتباينها في بعض المصطلحات ودلالاتها في أماكن مختلفة .

        وفي الفصل الخامس يبحر بنا المؤلف في مبدإ إسلامي جليل و"إأن أكرمكم عند الله أتقاكم" وأن الموالاة في الإسلام أهم وأحق من الموالاة في النسب والطائفة، وفي التحذير من مواداة العشيرة العاصية المخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية.

وفي الفصل السادس يتحدث المؤلف عن صلة الأرحام وذوي القربي وينطلق من الآية "وآت ذي القربي حقه" والحديث "لا يدخل الجنة قاطع رحم" ويؤكد أن صلة الأرحام ونصرتها لا تعني تعصبا ، وانما التعصب أن يعين المرأ قومه علي الظلم.

وفي الفصل السابع  يفرد المؤلف لبحث التعصب الطائفي الذي لايقل ضررا عن التعصب القبلي وربما أزيد منه في الضرر ، والتحذير من تفريق الأمة الي طوائف بعيدا عن الأخوة الإيمانية التي تجمعهم تحت كلمة التوحيد.

وفي الختام يؤكد المؤلف أهمية الإيمان والإسلام كقاعدة لبناء الأمة والوطن ، وأن القبلية لم تقم دينا أو حضارة في أي وقت مضي ، وإنما كانت مثار مشاكل وقلاقل في الجتمعات التي سادتها ويدعو المؤلف الي تنشئة الأجيال الجديدة بعيدا عن مساوئ القبلية ومهالكها التي دمرت آمال الشعب الصومالي قديما وحديثا. يقع الكتاب في 194 صفحة من القطع المتوسط ومتوفر في المكتبات

 


 
 
 


 

 

     الشيخ داوود معلم عبد الله



 

شبكة الزاهر، جميع الحقوق محفوظة © 2007
تصميم: شركة "أفرو" للخدمات التكنولوجية